ليس سراً أن الإقلاع عن التدخين يمثل تحديًا. ولكن عندما تكون مصابًا باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، تتغير اللعبة. هل تعلم أن الأفراد المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه هم أكثر عرضة لبدء التدخين في وقت مبكر ويواجهون صعوبة أكبر في الإقلاع؟ هذا ما تشير إليه دراسة نُشرت في مجلة اضطرابات الانتباه حوالي عام 2021. إذا كنت تعيش مع اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، فإليك كيفية التنقل في هذه المعركة الصعبة والخروج منتصرًا.

لماذا الإقلاع عن التدخين أصعب مع اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه

غالبًا ما يعني اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أنك تتعامل مع الاندفاع، ولنكن صادقين، التدخين هو إشباع فوري في عصا. يوفر النيكوتين دفعة سريعة من الدوبامين، وهو ما يتوق إليه دماغك. هذا يجعل السجائر والفيب مغرية بشكل خاص لشخص مصاب باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يصبح فعل التدخين سلوكًا طقوسيًا يصعب كسره.

هناك خرافة شائعة تقول إن الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لا يمكنهم الإقلاع عن التدخين بدون دواء. ولكن إليك الأمر: بينما قد يساعد الدواء، فإنه ليس الطريق الوحيد للنجاح. الاستراتيجيات السلوكية وأنظمة الدعم فعالة بنفس القدر، إن لم تكن أكثر.

ما الذي يعمل بالفعل: استراتيجيات النجاح

ممارسات اليقظة يمكن أن تكون مغيرة للعبة. تحقق من دليلنا حول تقنيات اليقظة للتغلب على الرغبة في النيكوتين. من خلال أن تصبح أكثر وعيًا برغباتك ومحفزاتك، يمكنك إدارة الاندفاع بشكل أفضل.

نهج فعال آخر هو استخدام علاج استبدال النيكوتين (NRT). توفر اللصقات أو العلكة أو المستحلبات إطلاقًا ثابتًا ومتحكمًا للنيكوتين، مما يقلل من الحاجة الاندفاعية للإشعال.

في سنواتي في التدريب، كان لدي عميل يعاني من الجانب الاجتماعي للتدخين. من خلال تقليل تناولها للسجائر تدريجيًا في البيئات الاجتماعية واستخدام Myyol لتتبع تقدمها، تمكنت من البقاء خالية من التدخين. يمكن أن يكون هذا التطبيق أداة رائعة لتسجيل الرغبات وتتبع السلاسل.

إنشاء بيئة داعمة

أحط نفسك بأشخاص يفهمون تحدياتك الفريدة. سواء كان ذلك مجموعة دعم أو صديق مر بتجربة مماثلة، يمكن أن يوفر وجود شبكة التشجيع الذي تحتاجه.

أيضًا، فكر في العلاج. لقد كان العلاج السلوكي المعرفي (CBT) ناجحًا في مساعدة الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه على إدارة الاندفاع وتطوير استراتيجيات التأقلم.

أفكار نهائية

قد يبدو الإقلاع عن التدخين عندما تكون مصابًا باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أمرًا شاقًا، لكنه ممكن تمامًا. يكمن المفتاح في فهم تحدياتك الخاصة واستخدام استراتيجيات مستهدفة للتغلب عليها. سواء كان ذلك من خلال اليقظة أو العلاج أو شبكات الدعم، يمكنك استعادة السيطرة. تذكر، كل يوم خالٍ من التدخين هو انتصار. استمر في المضي قدمًا، واستخدم موارد مثل Myyol لتتبع تقدمك والاحتفال بإنجازاتك.